عام

أود معرفة كيف يمكن الجمع بين قراءة ابن عباس للآية في سورة الأعراف: (ويذرك وإلاهتك) مع قراءة العامة: (ويذرك وآلهتك)؟

رقم الفتوى: 430402
دلالات الفتوى:# قراءة# وَيَذَرَكَ# ويذرك# والقراءة# الأعراف

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فينبغي أن يُعلمَ أولاً أن قراءة (وَيَذَرَكَ وَإِلَاهَتَكَ) تعتبر من القراءات الشاذة، وليست من المتواتر، وكذا جاء في قراءة أبي بن كعب : وقَدْ تَرَكُوكَ أَنْ يَعْبُدُوكَ وآلِهَتَكَ. والقراءة المتواترة هي قول الله تعالى: وَقَالَ الْمَلأُ مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ أَتَذَرُ مُوسَى وَقَوْمَهُ لِيُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ وَيَذَرَكَ وَآلِهَتَكَ . {الأعراف:127}. قال ابن جرير الطبري : وأما قوله: (وآلهتك)، فإن قرأة الأمصار على فتح "الألف" منها ومدِّها، بمعنى: وقد ترك موسى عبادتك وعبادة آلهتك التي تعبدها. وقد ذكر عن ابن عباس أنه قال: كان له بقرة يعبدها، وقد روي عن ابن عباس ومجاهد أنهما كانا يقرآنها: (وَيَذَرَكَ وَإِلاهَتَكَ) بكسر الألف بمعنى: ويذرك وعبودتك. قال أبو جعفر: والقراءة التي لا نرى القراءة بغيرها، هي القراءة التي عليها قرأة الأمصار؛ لإجماع الحجة من القرأة عليها . اهــ. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة