عام

أعمل في مجال الحوالات المالية، وقمت بوضع مبلغ من المال عند شخص من أجل توزيعه، وأعطيته عليه أجرًا، ثم سرق المال، فما الحكم الشرعي؟ جزاكم الله خيرًا.

رقم الفتوى: 429601
دلالات الفتوى:# المال،# لِمُعَيَّنٍ# مُؤَقَّتًا،# الأْجِيرُ# الْخَاصُّ

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فالشخص الذي استأجرته لإيصال المال، أو لحفظه، يعتبر عند الفقهاء أجيرًا خاصًّا، وهو الذي يُستأجر لعمل معين، ولمدة معينة، جاء في الموسوعة الفقهية: الأْجِيرُ الْخَاصُّ: هُوَ مَنْ يَعْمَل لِمُعَيَّنٍ عَمَلاً مُؤَقَّتًا، وَيَكُونُ عَقْدُهُ لِمُدَّةٍ . اهـ. وقد نصّوا على أنه لا يضمن ما تلف تحت يده إلا إذا فرّط، كما بيناه في الفتوى: 121159 عن الأجير الخاص بين الضمان وعدمه. فإذا فرّط ذلك الشخص في حفظ المال؛ فإنه ضامن. وإذا لم يفرّط، وسُرق المبلغ؛ فإنه لا يضمن. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة