الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن الصلاة الفائتة يجب قضاؤها؛ لقوله -صلى الله عليه وسلم- في الحديث المتفق عليه:
من نسي صلاة، فليصل إذا ذكرها، لا كفارة لها إلا ذلك. وفي رواية لمسلم في صحيحه: من نسي صلاة، أو نام عنها، فكفارتُها
أن يصليها إذا ذكرها
. اهـ
وبناء على ما سبق, فإن من فاتته صلاة لعذر وجب عليه قضاؤها, ولا يترتب عليه إثم بسبب فواتها لعذر؛ كنوم, أو نسيان مثلا. وراجع المزيد في الفتويين:
119406
,
232468
.
وإذا لم يقضها مع التمكن من قضائها أثم لتركه واجبا.
والحسناتُ من أسباب تكفير السيئات لقوله -صلى الله عليه وسلم-:
اتق الله حيثما كنت، وأتبع السيئة الحسنة تمحها، وخالق الناس بخلق حسن
. رواه
الترمذي
، وحسنه الشيخ
الألباني
.
وراجع المزيد في الفتوى:
345061
. وهي بعنوان" مكفرات الذنوب والخطايا"
والله أعلم.