عام

كنت أستغفر بصيغة: أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحيُّ القيومُ وأتوب إليه. فسمعت شيخا قال: الحيَّ القيومَ، وأظنني بحثت عنها فوجدتها، ووجدت في حصن المسلم كما كنت أقول، فقلت: لو كانت خاطئة لن أقولها (أعني صيغة الضم). فهل في ذلك إساءة للنبي؟ودائما تأتيني هذه الخواطر، فعندما أضحك يقول لي: تستهزئ. وعندما أعمل معصية يقول لي: تستحل. فهل أعرض عنها؟

رقم الفتوى: 428119
دلالات الفتوى:# القيوم# أستغفر# الله،# للنبي؟ودائما# القيومَ،

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فليس فيما قلته أي إساءة، و(الحي القيوم) في هذا الدعاء يصح فيهما الوجهان: الرفع والنصب. جاء في مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح: (الحي القيوم ) روي بالنصب على الوصف للفظ الله، وبالرفع لكونهما بدلين، أو بيانين لقوله هو، والأول هو الأكثر والأشهر. وقال الطيبي: يجوز في الحي القيوم النصب صفة لله أو مدحا، والرفع بدلا من الضمير، أو على المدح، أو على أنه خبر مبتدأ محذوف . اهـ. وظاهر أن السؤال نابع من الوسوسة، فننصحك بالإعراض عن الوساوس، وترك التشاغل بها. وراجع في علاج الوسوسة: 51601 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة