عام

في مجتمعي، أو بالأصح قبيلتي، يُسمون الأوروبيين (إكوفار) بمعنى الكفار.وقد ذهبت أنا والعائلة في زيارة عائلية، وقالت لي أختي: سيقولون: إنك لا تمثّل القبيلة بسبب لبسك، فأجبتها: دعيهم يقولون ما يقولون؛ فأنا أكافر، بمعنى أنا كافر، وقالت لي الوالدة: أنت الآن مرتد عن الإسلام، فأعد الشهادة؛ فنطقت الشهادتين، وكانت نيّتي طيبة، ولم أقصد أن أكفّر نفسي، فهل ضاعت كل أعمالي الصالحة، وصلواتي، وأعتبر جديدًا على الإسلام؟

رقم الفتوى: 427486
دلالات الفتوى:# مقصودك# الفتوى# بمعنى# وقالت# كافر،

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإن كان مقصودك بتلك الكلمة أنك تلبس لباس الكفار، لا أنك تكفر الكفر الناقل عن الملة؛ فنرجو ألا تخرج من الملة بذلك. وأما إن كان مقصودك الكفر المعلوم: فإن من أخبر عن نفسه بأنه كافر، فإنه يكون مرتدًّا بذلك، وانظر الفتوى: 278632 . وبكل حال؛ فإنك إذا تبت إلى الله تعالى؛ قبل توبتك، وأقال عثرتك، ورجعت لك أعمالك الصالحة؛ فإن التائب من الذنب كمن لا ذنب له. وانظر الفتوى: 240739 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة