أنا فتاة أبلغ من العمر 19 سنة، تخرجت الأولى على دفعتي في الثانوية، وخلال كل السنوات التي سبقتها كنت متفوقة ومجتهدة، وأحب دراستي.رغبت كثيرا في الالتحاق بكلية الطب بعد الثانوية أي قبل عامين من الآن، لكنني لم أُوفَّق، فالتحقت بكلية أخرى لم أكن أرغب فيها، وكنتيجة لذلك ما كانت عندي إرادة، ولا رغبة للمذاكرة وتحولت من طالبة مجتهدة إلى فتاة غير قادرة على فتح الكتاب للمراجعة مما أدى بي إلى الرسوب. عانيت خلال هذه السنة من نفس المشكلة، ولا زلت أعاني منها، ولذلك فإنني أواجه خطر الطرد من الكلية، مما يسبب لي حالة قلق وحزن كبيرين.سؤالي هو: هل يحق لي أن أعزِّي نفسي بأن كل ما حصل هو جزء من قدري، لم أكن لأغيره، فأجد بذلك شيئا من الراحة النفسية؟ أم أن ما حدث حدث بسبب إهمالي الناتج عن حزني فقط؟