عام

هل يجوز شراء أسهم شركات نستخدم منتجاتها مثل سوني ومايكروسوفت وتويوتا؟ علما بأن هذه الشركات كل حساباتها في بلدان غير إسلامية،المشكلة أن الواحد يشعر بأنه يفيد الشركة و في نفس الوقت لا يستطيع أن يقاسمها الأرباح، لأنها تضع أموالها في بنوك ربوية.

رقم الفتوى: 42694
دلالات الفتوى:# منتجاتها# الشركات# أموالها# نستخدم# اشتراء

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإن الشركات التي تتيح فرص اشتراء الأسهم نوعان، نوع تجوز معاملته وشراء أسهمه، ونوع لا يجوز ذلك معه، وكنا قد فصلنا القول في ذلك، فراجعه في الفتاوى ذات الأرقام: 3099 ، 18894 ، 2420 . وعليه، فإذا كانت الشركات المسؤول عنها تودع أموالها بفوائد ربوية، سواء كان ذلك في بلدان إسلامية أو غير إسلامية، فإن شراء أسهمها لا يجوز ولو كنا نستخدم منتجاتها. فشراء منتجاتها يختلف عن اشتراء الأسهم فيها، فشراء منتجاتها مجرد تعامل مع صاحب المال الحرام، وذلك فيه تفصيل للعلماء يطول ذكره، وأما شراء الأسهم، فإنه ممارسة لذات الربا، لأنك إذا اشتريت السهم كنت شريكا، والشريك له حكم شريكه، وشتان ما بين ممارسة الربا والتعامل مع المرابين. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة