عام

عند الهوي للسجود بعد الاعتدال من الركوع، فإن زمن الانتقال يحوي قول: الله أكبر.فهل ينتهي بالوصول إلى الأرض، أم بالسجود؟وكذلك قول: سمع الله لمن حمده، أثناء الرفع من الركوع. فهل يجوز إكمالها بعد الاعتدال؛ لأني اذا كنت إماما لاحظت أن المأموم يرتفع قبلي وأنا لا أزال في موضع الانتقال أقول: لمن حمده؟

رقم الفتوى: 424816
دلالات الفتوى:# الاعتدال# الانتقال# بالوصول# التكبير# للسجود

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإن التكبير للسجود يبتدئ من الانحطاط, وينتهي بانتهائه, وبالتالي فإن هذا التكبير ينتهي بالوصول إلى الأرض. قال ابن قدامة في المغني: (ثم يكبر للسجود، ولا يرفع يديه) ويكون ابتداء تكبيره مع ابتداء انحطاطه، وانتهاؤه مع انتهائه . اهـ. أما تكميل "سمع الله لمن حمده" أثناء الاعتدال من الركوع, فلا بأس به، وتراجع الفتوى: 371488 . لمزيد من التفصيل. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة