عام

ما حكم قول: "الله حق"؟

رقم الفتوى: 424750
دلالات الفتوى:# الحق،# فالله# الْحَقُّ# اللَّهَ# تعالى

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فلا إشكال في صحة هذا القول؛ فالله تعالى هو الحق، ومن أسمائه: الحق، كما قال تعالى: ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ [الحج:6]، وقال سبحانه: يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ [النور:25]. وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يثني على ربه عز وجل فيقول: أنت الحق، ووعدك الحق، ولقاؤك حق، وقولك حق، والجنة حق، والنار حق، والنبيون حق، ومحمد صلى الله عليه وسلم حق، والساعة حق. رواه البخاري و مسلم . وقال الزجاجي في (اشتقاق أسماء الله) عند اسم الله (الحق): الله عز وجل حق، وكل معبود دونه باطل، والحق: نقيض الباطل. ويقال: حق الشيء يحق حقًّا: تأويله: وجب يجب وجوبًا. فالله عز وجل حق، وكل شيء من عنده حق، وكل ما عاد إليه حق، وكل ما أمر به ونهى عنه حق، على العباد امتثاله، أي: واجب ذلك عليهم. فالله الحق، أي: هو الحق، وما عبد دونه باطل. والله عز وجل الحق، أي: ذو الحق في أمره ونهيه، ووعده ووعيده، وجميع ما أنزله على لسان رسله وأنبيائه ... اهـ. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة