الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا يجوز تعمد تأخير الصلاة حتى يخرج وقتها لأجل ما ذُكِرَ.
فاتقِ الله تعالى -أخي السائل-، وحافظ على الصلاة كما أمرك ربك في قوله تعالى:
حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطى وَقُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ
{البقرة:
238}، قال
القرطبي
في تفسيره:
وَالْآيَةُ أَمْرٌ بِالْمُحَافَظَةِ عَلَى إِقَامَةِ الصَّلَوَاتِ فِي أَوْقَاتِهَا بِجَمِيعِ شُرُوطِهَا
. اهــ.
ولن تعدم حلًّا لمشكلة النعاس، أو الذهاب إلى العمل، ولو بسيارة أجرة، أو مع صديق، أو غير ذلك، وقد قال الله تعالى:
وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ
{الطلاق:2ـ3}، وقال تعالى:
وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا
{الطلاق:4}.
والله أعلم.