عام

هل يجوز رفع الصوت بالتكبير، وذكر الله في جماعات؛ لرفع البلاء كما حدث في مصر، وبعض الدول الأخرى؟

رقم الفتوى: 423229
دلالات الفتوى:# الصوت# وَسَلَّمَ# عَلَيْهِ# البلاء،# إِنَّهُ

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فليس من السنة رفع الصوت بالتكبير لرفع البلاء، وأصلا رفع الصوت بالذكر مكروه شرعا حتى فيما شرع فيه الذكر والتكبير، فقد روى البخاري في كتاب: الجهاد والسير، باب: ما يكره من رفع الصوت في التكبير. حديث أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ-، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَكُنَّا إِذَا أَشْرَفْنَا عَلَى وَادٍ، هَلَّلْنَا، وَكَبَّرْنَا، ارْتَفَعَتْ أَصْوَاتُنَا، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ؛ ارْبَعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ، فَإِنَّكُمْ لاَ تَدْعُونَ أَصَمَّ وَلاَ غَائِبًا، إِنَّهُ مَعَكُمْ إِنَّهُ سَمِيعٌ قَرِيبٌ، تَبَارَكَ اسْمُهُ وَتَعَالَى جَدُّهُ . قال القسطلاني في إرشاد الساري: وفيه كراهية رفع الصوت بالدعاء والذكر، وبه قال عامّة السلف من الصحابة والتابعين . اهــ. وكذا لم يرد في الشرع فيما نعلم ذكر الله في جماعةٍ، أو بصوت جماعي من أجل البلاء، وانظر في هذا الفتوى: 373348 ، والفتوى: 76268 في البلاء.. أسبابه.. ووسائل دفعه. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة