الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد تبيّن لنا من بعض أسئلتك السابقة أن لديك بعض الوساوس, فلأجل ذلك ننصحك بالإعراض عنها, وعدم الالتفات إليها, فإن ذلك هو العلاج النافع لها. وراجعي لمزيد الفائدة، الفتوى:
3086
ثم إن الطمأنينة تحصل باستقرار الأعضاء زمنا ما, ولو قليلا, وحدَّها بعض أهل العلم بمقدار قول: "سبحان الله" وانظري أقوال العلماء في ذلك، في الفتوى:
51722
.
فالذي يظهر أنك كنت تأتين بالطمأنينة, وبالتالي فلا داعي لرجوعك للإتيان بها مع سجود السهو, لكن هذا لا يبطل صلاتك, فهو زيادة من جنس الصلاة جهلا، وراجعي الفتوى:
96390
وعلى افتراض أنك كنت تتركين الطمأنينة, فإنك تأتين بها, وبالسجدة الثانية بعدها.
جاء في المحرر على الفقه الحنبلي:
ومن نسي ركنا من ركعة حتى قرأ في الأخرى؛ لغت المنسي ركنها فقط. وإن ذكر قبل القراءة؛ لزمه أن يعود فيأتي بالمنسي وما بعده
. اهـ.
فإذا كنت لم تأتي بالسجدة الثانية أصلا, أو أتيتِ بها بعد حصول الطول, فإن صلاتك باطلة تجب إعادتها لترك ركن من أركانها, وهو سجدة. وراجعي الفتوى:
123087
وهي بعنوان: "من نسي سجدة في صلاته"
وقد ذكرنا أقسام الحركة في الصلاة, وذلك في الفتوى:
121351
والله أعلم.