عام

فضيلة المفتي: قرأت حديث المعراج كاملا في صحيح مسلم. لكن لفت انتباهي أمر، وهو قول: "صلى الله عليه وسلم" بعد ذكر اسم الأنبياء وجبريل!! فالمعروف والمعهود قول: إبراهيم عليه السلام. جبريل عليه السلام. فالرجاء بيان السبب.سؤال آخر في الحديث نفسه. قول: "صلى الله عليه وسلم" بعد ذكر آدم وإبراهيم. هل هي من قول الراوي، أم من قول النبي صلى الله عليه وسلم؟!

رقم الفتوى: 421765
دلالات الفتوى:# الأنبياء# الحديث# والصلاة# الصلاة# بعدهم

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فلم نقف على كلام للعلماء في بيان حقيقة عبارة (صلى الله عليه وسلم) في هذا الحديث هل هي مرفوعة، أم من كلام الرواة والنساخ. وعلى كل حال: فإن الصلاة على الأنبياء مشروعة، وكذلك الملائكة، كما بيناه في الفتويين: 251404 - 50941 . وأما ورود الصلاة عليهم في بعض الأحاديث -مثل ما ذكرت في سؤالك: فإن مثل هذه الألفاظ - كصيغ التعظيم لله سبحانه، والصلاة على الأنبياء والملائكة، والترضي والترحم على من بعدهم- كثيرا ما تكون من رواة الحديث أو ممن بعدهم من النساخ والمصنفين. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة