عام

كيف أكون عند الله غير مهان؟ وما الدليل على ذلك؟

رقم الفتوى: 419671
دلالات الفتوى:# تعالى# العبد# مُكْرِمٍ# اللَّهُ# وَمَنْ

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فاعلم أن الهوان عند الله تعالى يكون بمعصيته، ومخالفة شرعه، وهذا الذي أهانه الله فلا مكرم له، كما قال تعالى: وَمَنْ يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ {الحج:18}، قال ابن القيم في بيان آثار المعاصي: ومنها: أن المعصية سبب لهوان العبد على ربه، وسقوطه من عينه. قال الحسن البصري: هانوا عليه، فعصوه، ولو عزّوا عليه، لعصمهم. وإذا هان العبد على الله، لم يكرمه أحد، كما قال الله تعالى: {وَمَنْ يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ}. وإن عظمهم الناس في الظاهر؛ لحاجتهم إليهم، أو خوفًا من شرّهم، فهم في قلوبهم أحقر شيء، وأهونه . انتهى. فلزوم طاعة الله تعالى، والاجتهاد في مراضيه، هو السبيل الأوحد؛ لئلا يهون العبد على ربه تعالى، ولئلا يسقط من عينه سبحانه. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة