عام

هل يجوز أن أسمّي طفلي بـ: "فتح الله"؛ لأنه اسم يكثر التسمّي به في النصارى؟

رقم الفتوى: 418480
دلالات الفتوى:# الله،# التسمّي# التسمية# والثاني# ونحوها،

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإن كثرة تسمي النصارى باسم، لا يقتضي تحريم التسمّي به، وإنما الممنوع هو التسمية بالأسماء الخاصة بهم، أو بغيرهم من الكفار. قال ابن القيم في أحكام أهل الذمة: الأسماء ثلاثة أقسام: الأول: قسم يختص المسلمين. والثاني: قسم يختص الكفار. والثالث: قسم مشترك ... والثاني: كجرجس، وبطرس، ويوحنا، ومتى، ونحوها، فلا يمنعون منه، ولا يجوز للمسلمين أن يتسموا بذلك؛ لما فيه من المشابهة فيما يختصون به. والنوع الثالث: كيحيى، وعيسى، وأيوب، وداود، وسليمان، وزيد، وعمر، وعبد الله، وعطية، وموهوب، وسلام، ونحوها، فهذا لا يمنع منه أهل الذمة، ولا المسلمون . اهـ. وقد سبق النقل عن اللجنة الدائمة بأنه لا مانع شرعًا من التسمية باسم: "فتح الله"، كما تراه في الفتويين: 280363 ، 288757 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة