عام

هل تنعقد اليمين بهذه الصيغة: (اللهم إني أقسم لك ألا أفعل كذا وكذا)؟ مع أنه كان هناك أصوات حولي، ولم أسمع صوتي عند الحلف.

رقم الفتوى: 417889
دلالات الفتوى:# اليمين# يمينًا# تنعقد# التفصيل# الفتوى

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإن قولك: " أُقسِم لك" تعد يمينًا عند كثير من أهل العلم, ولو من غير نية اليمين, وقال الشافعية: لا تعد يمينًا، ولو مع النية. وفصّل المالكية, فقالوا: تعد يمينًا إن نوى الشخص بالله بعد قوله: أقسِمُ, وإن لم ينوها، لم تنعقد يمينه. والقول الأحوط هو: أن تعد ما تلفظتَ به يمينًا. فإذا حنثتَ في يمينك، لزمت كفارة يمين، وراجع التفصيل في الفتوى: 297862 . وما ذكرته من كونك لم تسمع صوتك لمانع، كأصوات حولك مثلًا, فهذا لا يمنع انعقاد اليمين، وراجع التفصيل في الفتوى: 388096 ، وهي بعنوان: "هل تنعقد اليمين بالتلفظ دون صوت؟". والله أعلم.

فتاوى ذات صلة