عام

أنا شاب ناشئ على طاعة الله، وأحب الله كثيرًا وأتوق لرؤيته، ولكن مع هذا أخاف أن أذوق طعم النار على ما سبق من فعل مني!

رقم الفتوى: 41765
دلالات الفتوى:# الله،# تعالى# عليه،# فَاتَّبِعُونِي# يُحْبِبْكُمُ

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإننا نهنئك على ما أنعم الله به عليك، ونبشرك بقوله -صلى الله عليه وسلم-: سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله: إمام عادل، وشاب نشأ في عبادة الله، ورجل قلبه معلق بالمساجد، ورجلان تحابا في الله، اجتمعا عليه، وتفرقا عليه، ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال: إني أخاف الله، ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه، ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه . متفق عليه. واعلم أن أقوى الأدلة على محبة الله تعالى؛ اتباع سنة رسوله محمد -صلى الله عليه وسلم-. قال تعالى: قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ [آل عمران: 31]. فعليك بالتمسك بنهج الله تعالى والاستقامة على شرعه حتى تكون من السعداء الذين قال تعالى فيهم: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ * إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ [القيامة: 22-23]. ثم عليك بالمبادرة إلى التوبة النصوح، عسى الله تعالى أن يمحو عنك ما سلف من معاصي وآثام، وللتفصيل في هذا الموضوع، يمكن الرجوع إلى الفتوى: 1909 . ولمكانة الجمع بين الخوف والرجاء في حياة المسلم في الدنيا، نحيلك إلى الجوابين التاليين: 21032 ، 25324 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة