عام

يقول الله تعالى ( إنما المؤمنون إخوة)وقرأت في بعض المقالات بأن هناك أخوة عامة بين جميع المؤمنين، وهناك أخوة خاصة.فأرجو منك تبيان حقوق الأخوة العامةوحقوق الأخوة الخاصة وبارك الله فيكم.

رقم الفتوى: 41654
دلالات الفتوى:# الحقوق# الأخوة# المؤمنين،# والسلام# الخاصة

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فالأخوة العامة هي أخوة الإيمان، فكل شخص أقر بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد نبيا ورسولا فهو أخ لجميع المؤمنين، له ما لهم وعليه ما عليهم، وله حق النصرة والنصيحة والدعاء له ومحبته والتعاون معه والسلام عليه، واتباع جنازته إذا مات، وغير ذلك من الحقوق الواجبة لعموم المؤمنين، وتتأكد هذه الحقوق لوجود سبب آخر كرحم وقرابة أو جوار وزمالة في عمل ما، فهؤلاء تتأكد في حقهم الحقوق التي سبق شيء منها، وإذا تزاحمت الحقوق بدئ بهم، ويدل على ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم: الصدقة على المسكين صدقة، وعلى ذي الرحم صدقة وصلة. رواه الترمذي وحسنه. وقوله لأبي طلحة في صدقته: أرى أن تجعلها في الأقربين. رواه البخاري والأخوة الخاصة هي أخوة النسب بجانب الأخوة الإيمانية، وتترتب على هذه الأخوة إلى جانب الحقوق العامة حقوق أخرى كالميراث بشروطه، والنفقة على رأي بعض العلماء بشرطها. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة