عام

أمي عمرها 46 سنة، وبدأت الصلاة في سنة 27. وتقول إن السبب في تركها للصلاة، أعمال المنزل الكثيرة.فما حكمها؟وجزاكم الله خيرا.

رقم الفتوى: 416194
دلالات الفتوى:# الصلاة# الفتوى# حكمها؟وجزاكم# الكثيرةفما# والاستغفار

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فقد أثمت أمك إثما عظيما لتركها الصلاة تلك المدة، وليس لمسلم عذر في ترك الصلاة بحال ما دام عقله ثابتا. والواجب عليها إذ قد تابت توبة نصوحا، أن تقضي تلك الصلوات الفائتة في قول جمهور أهل العلم، ويرى بعض العلماء أنه لا يلزمها القضاء، وإنما يشرع لها التوبة والاستغفار والإكثار من النوافل، والخلاف مبين في الفتوى: 128781 . وحيث أرادت ا لقضاء، فصفته مبينة في الفتوى: 70806 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة