الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فهذا صحيح، روى ذلك
مسلم وأحمد وابن ماجه
وغيرهم عن
حذيفة
قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: أحصوا لي كم يلفظ بالإسلام، قال: فقلنا: يا رسول الله؛ أتخاف علينا ونحن ما بين الستمائة إلى السبعمائة، قال: إنكم لا تدرون لعلكم أن تبتلوا، قال: فابتلينا حتى جعل الرجل منا لا يصلي إلا سرا. وهذا لفظ
مسلم
ولفظ
البخاري
:
فكتبنا له ألفا وخمسمائة رجل.
والجمع بين الرواتين كما قال
النووي
رحمه الله:
لعلهم أرادوا بقولهم ما بين الستمائة إلى السبعمائة رجال المدينة خاصة، وبقولهم فكتبنا له ألفا وخمسمائة هم مع المسلمين حولهم.
اهـ.
والله أعلم.