عام

بين أمي وأهل والدي خلاف، ولا نزورهم في منزلهم، ولا نجتمع معهم في تجمعاتهم. لكننا نسلم عليهم في الأماكن العامة، ونحضر حفلات زواج أبنائهم، ونزور مرضاهم بالمستشفى.وإذا جاءنا أعمامنا لزيارة والدي، أذهب أنا وإخوتي ونسلم عليهم، وليس في نيتنا قطعهم، لكن بسبب تصرفاتهم مع أمي بداخل أمي غضب منهم، ولا تريد زيارتهم في منزلهم. فهل هذا قطع رحم؟

رقم الفتوى: 413266
دلالات الفتوى:# بالسلام،# والصلاة# الإصلاح# بالمستشفىوإذا# والمكاتبة،

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فما دمتم تَصِلون أعمامكم وعماتكم بالسلام، وحضور الأفراح، وزيارة المرضى؛ فلستم قاطعين لرحمكم، فالصلة ليست محصورة في الزيارة في البيوت، ولكنها تحصل بكل ما يُعَدُّ في العرف صِلَة. جاء في إعانة الطالبين على حل ألفاظ فتح المعين: وصلة الرحم، أي القرابة، مأمور بها أيضا، وهي فعلك مع قريبك ما تُعَدُّ به واصلا، وتكون بالمال، وقضاء الحوائج، والزيارة، والمكاتبة، والمراسلة بالسلام، ونحو ذلك . انتهى. وننصح بالاجتهاد في الإصلاح بين الوالدة وأهل الوالد، فإنّ في الإصلاح بين الناس أجرا عظيما وفضلا كبيرا، فقد روى أبو داود و الترمذي عن أبي الدرداء -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة؟ قالوا: بلى يا رسول الله قال: إصلاح ذات البين، وفساد ذات البيت الحالقة . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة