عام

ماذا يفعل العبد المسلم إذا فاتته صلاة الفجر؛ حتى يكون في ذمّة الله؟ وما صحة القول: إن العبد لا تفوته الجماعة، إلا بسبب ذنب أذنبه؟ نسألكم الدعاء -بارك الله فيكم-.

رقم الفتوى: 412666
دلالات الفتوى:# الفتوى# تعالى# الجماعة،# الدعاء# المزيد

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإن من صلّى الصبح، فهو في ذمة الله تعالى، كما ثبت في الحديث الصحيح. وفي رواية أخرى صحيحة: من صلى الصبح في جماعة؛ فهو في ذمة الله . كما سبق في الفتوى: 281716 . وأكثر الشراح على أن المراد بالحديث التحذير من التعرض بالأذى لمن صلى صلاة الصبح. وهناك من قال: إن المقصود بذمّة الله تعالى حفظه، ورعايته. وراجع المزيد من كلام أهل العلم على هذا الحديث، في الفتويين: 225862 ، 368758 . وتحصينُ النفس يكون بأذكار الصباح والمساء, والإكثار من الدعاء, وذكر الله تعالى, وتقوى الله تعالى, والابتعاد عن المعاصي، فعن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: كنت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم يومًا، فقال: يا غلام، احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تجاهك ... رواه الترمذي , وغيره, وصححه الشيخ الألباني . وراجع المزيد في الفتوى: 358798 ، وانظر الفتوى: 182101 أيضًا، وهي بعنوان: "من فاتته صلاة الفجر، فهل يحرم من حفظ الله في ذاك اليوم؟" أما كون صلاة الجماعة لا تفوت أحدًا إلا بذنب، فهو قول منسوب لبعض السلف، قال الذهبي في كتاب الكبائر: وكان بعض السلف يقول: ما فاتت أحدًا صلاة الجماعة، إلا بذنب أصابه . اهـ. ولم نقف على تعليق لأهل العلم على هذا الكلام، وانظر الفتوى: 304066 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة