عام

ما المصادر التي أوردت أن معاوية بن أبي سفيان -رضي الله عنه- من كتّاب الوحي؟ وهل تلك المصادر موثوق بكل ما فيها؟

رقم الفتوى: 412321
دلالات الفتوى:# قَالَ# عَلَيْهِ# صَلَّى# اللهِ# اللهُ

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فقد ثبت في كتب السنة أن معاوية -رضي الله عنه- كان كاتبًا لرسول الله صلى الله عليه وسلم، ومن ذلك ما رواه الإمام أحمد في المسند بسند صحيح - كما قال الشيخ أحمد شاكر رحمه الله - عن أَبِي حَمْزَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ ، يَقُولُ: كُنْتُ غُلامًا أَسْعَى مَعَ الْغِلْمَانِ، فَالْتَفَتُّ، فَإِذَا أَنَا بِنَبِيِّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَلْفِي مُقْبِلًا، فَقُلْتُ: مَا جَاءَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلا إِلَيَّ، قَالَ: فَسَعَيْتُ حَتَّى أَخْتَبِئَ وَرَاءَ بَابِ دَارٍ، قَالَ: فَلَمْ أَشْعُرْ حَتَّى تَنَاوَلَنِي، فَأَخَذَ بِقَفَايَ، فَحَطَأَنِي حَطْأَةً، فَقَالَ: "اذْهَبْ فَادْعُ لِي مُعَاوِيَةَ" قَالَ: وَكَانَ كَاتِبَهُ، فَسَعَيْتُ فَأَتَيْتُ مُعَاوِيَةَ، فَقُلْتُ: أَجِبْ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛ فَإِنَّهُ عَلَى حَاجَةٍ. اهــ. فرضي الله عن معاوية، وعن سائر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأهل بيته الطيبين، وانظر الفتوى: 69904 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة