عام

لو سمحتم أفتوني: لدي مبلغ من المال جمعته، ونويت أن أتصدق به. لكن هناك شيء ترغب أمي فيه بشدة منذ زمن بعيد، ولا تستطيع تحقيقه بسبب عدم قدرتها على المبلغ، مع ملاحظة أنه ليس حقيبة أو لباسا، أو مثل هذه الأمور البسيطة. وأنا الآن يتوفر معي المبلغ الذي أستطيع به تحقيق ما تتمنى أمي (أقصد المبلغ الذي نويت به سابقا الصدقة).فهل يجوز تحويل نية الصدقة إلى نية بر أمي، وتحقيق ما تتمناه، وإدخال الفرح على قلبها أم لا يجوز ذلك؟

رقم الفتوى: 412018
دلالات الفتوى:# المبلغ# الصدقةفهل# المبلغ،# البسيطة# تتمناه،

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فالصدقة لا تلزم بمجرد النية، وتنظر الفتوى: 221110 . وعليه؛ فلك أن ترجعي في نيتك تلك، وأن تمسكي هذا المال، ولك أن تصرفيه في الوجه الذي تحبه أمك، وربما كان ذلك خيرا لك وأعظم أجرا؛ لما في بر الوالدة من عظيم الأجر وجزيل الثواب. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة