عام

لدي نقطة أريد فهمها؛ لأنها أشكلت علي: ما الضابط الذي يجعل المشروب المعين يدخل تحت باب المحرم: هل كونه يذهب العقل بالكامل فقط؟مثلا: بعض المشروبات تسبب ارتخاء الأعصاب وهدوء الجسم، والارتخاء، وتدفع للسكون والنوم (كأنها تخدر الجسم، وتقلل من نشاط العقل) كـ: مشروبات النعناع والينسون.وبعض المشروبات تسبب انتباه العقل، وإبعاد النوم، وقد تسبب إدمانا عليها بحيث يتعود عليها الجسم، وإذا تركها الإنسان يصاب بصداع في رأسه، ويتوتر كـ: الشاي والقهوة ومثلهما؟

رقم الفتوى: 411475
دلالات الفتوى:# الجسم،# الشاي# المشروبات# والقهوة# الأشربة

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فالأصل في الأشربة الحل لا الحرمة، والضابط فيما يحرم تناوله من الشراب أن يكون مسكرا، أو مفترا، أو مضرا بالبدن؛ لحديث أُمِّ سَلَمَةَ -رضي الله عنها- قَالَتْ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ كُلِّ مُسْكِرٍ وَمُفَتِّرٍ. رواه أحمد و أبو داوود. ولحديث: لَا ضَرَرَ، وَلَا ضِرَارَ . رَوَاهُ أَحْمَدُ وَ ابْنُ مَاجَهْ. وقد بينا في الفتوى: 166595 الفرق بين المخدر والمفتر والمسكر، ولا يصدق هذا على الشاي والقهوة؛ فإنهما ليسا مسكرين ولا مفترين. جاء في فتاوى اللجنة الدائمة: ما حكم شرب: الدخان، الشاي، القهوة، وتعاطي الحبوب المنبهة أو المنومة؟ فأجابت بقولها: أولا: يحرم شرب الدخان؛ لما فيه من المفاسد. ثانيا: شرب الشاي والقهوة لا بأس به؛ لأنهما من الأشربة المباحة. ثالثا: لا يجوز تعاطي الحبوب المنبهة والمنومة؛ لما فيها من المضار على متعاطيها، ولما ينتج عنها من الأخطار على غيره من المجتمع . اهـ. وانظر الفتوى: 284716 ففيها بيان حل شرب القهوة. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة