الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالآية التي سألت عنها، هي الآية السادسة من سورة الأحزاب، قال تعالى:
النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ
[الأحزاب: 6]. إلى آخر الآية.
قال الإمام
القرطبي
في تفسيره:
هذه الآية: أزال الله تعالى بها أحكاماً كانت في صدر الإسلام، منها أنه صلى الله عليه وسلم كان لا يصلي على ميت عليه دين، فلما فتح الله عليه الفتوح قال: أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فمن توفي وعليه دين، فعلي قضاؤه، ومن ترك مالاً فلورثته. أخرجه الصحيحان، وفيهما أيضا: فأيكم ترك دينًا أو ضياعًا فأنا مولاه.
انتهى. وراجعي الفتوى:
13808
.
والله أعلم.