عام

ذهبت زوجتي إلى أهلها في زيارة عادية، وبعد فترة تواصلت معي على الهاتف، وحصل بيني وبينها خلاف، ثم اشتد النقاش، فاستفزتني، ثم قالت لي: كلّم أبي، وكلامك مع أبي، فرددت عليها: "قولي لأبيك: محمد طلقني" ومحمد هو أنا -زوجها-، وليست نيتي الطلاق، ولم أتلفظ بلفظ الطلاق الصريح، فهل يقع الطلاق أم ماذا؟ وأشكر لكم جهودكم.

رقم الفتوى: 410641
دلالات الفتوى:# الطلاق# بالإخبار# وليست# فاستفزتني،# بالطلاق،

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فهذه العبارة إخبار بالطلاق، وليست إنشاء له. والراجح عندنا أنّ الطلاق لا يقع بالإخبار به كذبًا من الزوج مباشرة، أحرى أن يأمر غيره بالإخبار به كذبًا، وراجع الفتوى: 23014 . وعليه؛ فما دمت لم تنوِ الطلاق بتلك العبارة، فلم يقع بها شيء. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة