عام

لم أفحص نفسي هل طهرت من الحيض أم لا في المرحلة الأخيرة من الدورة، حيث تكاسلت عن القيام للفجر لأرى إذا كنت قد طهرت أم لا، ثم بعدما استيقظت -وقد كان ذلك بعد وقت الشروق بساعة- فحصت نفسي؛ فوجدت علامة الطهر، فهل عليّ أن أصلي الفجر، أم العبرة بمتى رأيت القصة البيضاء؟ وهل أكون آثمة؟

رقم الفتوى: 410269
دلالات الفتوى:# الفجر،# وراجعي# الفتوى# الطهر# الصبح

الإجابة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: فكان من الواجب عليك تفقد الطهر عند صلاة الفجر. ومن ثم؛ فإنك قد قصّرتِ، ووقعتِ في الإثم، ويلزمك أن تتوبي من ذلك، وراجعي الفتوى: 329599 . لكن تسقط عنك صلاة الصبح إذا كنتِ لم تتحققي من الطهر إلا بعد طلوع الشمس، جاء في حاشية البناني المالكي: إذا استيقظتْ بعد الشمس وشكّت هل طهرت قبل الفجر، أو بعده وبعد الشمس؟ فتسقط عنها الصبح حينئذ . اهـ. وراجعي المزيد في الفتوى: 309835 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة