الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلم يظهر لنا هل يقصد السائل خُلُق الحياء أم خَلق الحياة؟
والراجح أنه يقصد خلق الحياء، وعليه، ففي قوله عز وجل: فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ [القصص: 25]. بيان لما ينبغي أن تكون عليه المرأة حال مخاطبتها للرجال الأجانب عنها.
روى
الطبري
في تفسيره عن
عمر بن الخطاب
أنه قال:
فأقبلت إليه ليست بسلفع من النساء خرّاجة ولاّجة، واضعة ثوبها على وجهها.
والله أعلم.