عام

ذكر أحد الخطباء هذا الكلام: إذا نام ابن آدم على فراش الموت، انقطع رزقه من الدنيا، فيدخل عليه الملك فيقول له: السلام عليك أيها الميت المسافر، والمسكين المودع. لقد طفت لك المشارق والمغارب، فلم أجد لك على وجه الأرض لقمة طعام تأكلها. ويدخل عليه الملك الثاني فيقول: ابن آدم أيها الميت المسافر، والمسكين المودع. لقد طفت لك المشارق والمغارب، فلم أجد لك على وجه الأرض شربة ماء تشربها. ويدخل عليه الملك الثالث فيقول له: أيها الميت المسافر، والمسكين المودع. لقد طفت لك المشارق والمغارب، فلم أجد لك على وجه الأرض نفسا تتنفس به. وعند كلمة: به، إن قالها في الشهيق لم يخرج الميت الزفير، وإن قالها في الزفير لم يأخذ الميت الشهيق.فما صحة ذلك؟

رقم الفتوى: 409933
دلالات الفتوى:# الأرض# الميت# فيقول# الله،# والمغارب،

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فلم نقف على أصل لهذه الحكاية في شيء من دواوين السنة، وإنما ذكر نحوها الصفوري في كتابه: نزهة المجالس -وهو كتاب مليء بالقصص المختلقة-، قال فيه: حكاية: ذكر النسفي في زهرة الرياض: إذا دنت منية العبد، نزل عليه أربعة من الملائكة. فيقول الأول: السلام عليك يا عبد الله قلبت مشارق الأرض ومغاربها، فلم أجد لك خطوة تخطوها. ثم يقول الثاني: السلام عليك يا عبد الله، قلبت أنهار الدنيا فلم أجد لك شربة. ثم يقول الثالث: السلام عليك يا عبد الله، قلبت مشارق الأرض ومغربها، فلم أجد لك لقمة فيها. الرابع: السلام عليك يا عبد الله، قلبت مشارق الأرض ومغاربها فلم أجد لك نفسا تتنفس به . اهـ. وانظر حول هذا الكتاب، الفتوى: 53267 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة