الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد قال تعالى:
هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ
{آل عمران:7}.
والمقصود بأمّ الكتاب كما في فتح البيان
لصديق حسن خان
:
أصله الذي يعوّل عليه في الأحكام، ويعمل به في الحلال والحرام، ويرد ما خالفه إليه، وهذه الجملة صفة لما قبلها
. انتهى. وقال أيضًا:
والأولى أن يقال: إن المحكم هو: الواضح المعنى، الظاهر الدلالة، إما باعتبار نفسه، أو باعتبار غيره، والمتشابه: ما لا يتضح معناه، أو لا يظهر دلالته، لا باعتبار نفسه، ولا باعتبار غيره
. انتهى.
وقد سبق أن بينا طرفًا من هذا في الفتوى:
19342
، كما بينا معنى النسخ وأحكامه في الفتوى:
13919
.
والله أعلم.