عام

أحد الأئمة يُكرر حديثًا دائمًا في دروسه، وهو: "رجلان يعذبان قبل عباد الوثن: رجلٌ لم يعمل بعلمه، ورجلٌ عَبَدَ اللهَ على جهالَة"، فهل يصِحُّ هذا الحديث؟ مع أنّني بحثتُ عنه؛ فلم أجده.

رقم الفتوى: 409648
دلالات الفتوى:# المُرائي،# حديثًا# القرَّاءِ،# الزبانيةُ# الأوثانِ،

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فلا نعلم حديثًا بالنص المذكور. وقد دلت السنة على أن ثلاثة أصناف أول من تسعر بهم النار يوم القيامة، وهم المجاهد المُرائي، والعالم المُرائي، والمتصدق المُرائي، وليس منهم من عبد الله بجهالة، وقد ذكرنا الحديث الوارد فيهم في الفتوى: 45534 ؛ فانظرها. وجاء في حديث ضعيف: الزبانيةُ أسرعُ إلى فسَقةِ القرَّاءِ، منهم إلى عبدةِ الأوثانِ، فيقولون: يُبدأ بنا قبل عَبَدةِ الأوثان؟ فيقالُ لهم: ليس مَن يَعلمُ كمن لا يعلمُ. رواه الطبراني ، وقال عنه الألباني : منكر . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة