عام

كنت أسبح في آخر الصلاة، وعوض أن أقول: (لا حول ولا قوة إلا بالله)، قلت: (بالناس) دون أن أشعر، فهل هذا يدل عن نقصان في الإخلاص، أو الإيمان؟ جزاكم الله خيرًا.

رقم الفتوى: 409135
دلالات الفتوى:# تعالى# أَخْطَأْتُمْ# تُؤَاخِذْنَا# تَعَمَّدَتْ# قُلُوبُكُمْ

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فلا يدل هذا على نقص في الإخلاص أو الإيمان، ولا تؤاخذ بما صدر منك على جهة الغفلة، والسهو. قال الله تعالى: وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا {الأحزاب:5}، وقال تعالى: رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا {البقرة:286}، وفي صحيح مسلم أن الله قال في جوابها: قد فعلت . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة