عام

أثناء سجودي دعوت ربي كثيرًا، وسهوت، وقلت: (والله تبت إليك أن أعصيك يا ربي)، وفعلت ذنبًا بعدها، فهل تجب عليَّ الكفارة، أم لا؛ لأنني حلفت سهوًا؟ وفقكم الله.

رقم الفتوى: 408478
دلالات الفتوى:# والله# تعالى# يُؤَاخِذُكُمُ# أَيْمَانِكُمْ# يُؤَاخِذُكُمْ

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فهذا القسم الذي سبق على لسانك من غير قصد، لا تلزمك فيه كفارة؛ لأنه من لغو اليمين، وتلك لا كفارة فيها، كما قال الله تعالى: لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا عَقَّدْتُمُ الْأَيْمَانَ {المائدة:89}، وانظري الفتوى: 276340 . لكن عليك أن تحذري المعاصي جهدك، وتتوبي منها كلها، وتحرصي على ألا تواقعي شيئًا منها. وكلما أذنبت، فبادري بالتوبة؛ فإن الله تعالى يحب التوابين. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة