الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد جاء في بعض الأحاديث ذكر غلاء الخيل والنساء من أشراط الساعة، فعن
خارجة بن الصلت البرجمي
، قال: دخلت مع
عبد الله
المسجد، فإذا القوم ركوع فركع، فمر رجل فسلم عليه، فقال
عبد الله
: صدق الله ورسوله، ثم وصل إلى الصف، فلما فرغ سألته عن قوله: صدق الله ورسوله، فقال: إنه كان يقول:
لا تقوم الساعة حتى تتخذ المساجد طرقا، وحتى يسلم الرجل على الرجل بالمعرفة، وحتى تتجر المرأة وزوجها، وحتى تغلو الخيل والنساء، ثم ترخص فلا تغلو إلى يوم القيامة
. أخرجه
الحاكم
في المستدرك وصححه.
وضعَّف موضع الشاهد من الحديث الدكتور
سعد الحميد
في تحقيقه لمختصر تلخيص
الذهبي
.
وقد ترجم على الحديث الشيخ
حمود التويجري
(ت
1413) في كتابه: (إتحاف الجماعة بما جاء في الفتن والملاحم وأشراط الساعة)
باب: ما جاء في غلاء الخيل والنساء ثم رخصهما
. وقال:
وقد ظهر مصداق هذا الحديث في غلاء الخيل ثم رخصها، وفي غلاء مهور النساء؛
كما هو واقع الآن
. اهـ
وللفائدة راجع الفتوى:
107074
.
والله أعلم.