عام

أصلي في الحرم المكي -والحمد لله-، وأحاول قدر المستطاع أن أكون في الصفوف الأمامية، ولكن يقلّ الخشوع عندي، فهل يجوز لي إن وجدت مكانًا أجد فيه قلبي، وأجد فيه الخشوع، ولكن في الدور الثاني، أو بعيدًا عن الصحن، أن أصلي فيه؟،

رقم الفتوى: 407266
دلالات الفتوى:# الثاني،# الدور# يتعلق# الأمامية،# المقدَّم،

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فقد بيَّنا في فتاوى كثيرة أن ما يتعلق بذات العبادة مقدم على ما يتعلق بزمانها، أو مكانها، والخشوع متعلق بذات العبادة، فتحصيله مقدم على الوقوف في الصف المقدَّم، وانظر الفتوى: 317914 . وعليه؛ فلا حرج في صلاتك في الدور الثاني، ونحوه، إذا كان هذا أخشع لقلبك، بل هو أولى، كما قدمنا. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة