عام

إذا أقدمت على فعل شيء أعرف أنه حرام -مثل إقامة حفل زفاف- فكيف أستغفر؟ وهل يقبل مني استغفاري؟

رقم الفتوى: 407131
دلالات الفتوى:# الاستغفار# الفتوى# إقامة# والاستغفارُ# استغفاري؟

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإن إقامة حفلات الزفاف، لا تجوز إن كانت مشتملة على بعض المنكرات -كالاختلاط بين الرجال والنساء, أو استعمال المعازف, أو نحو ذلك من المنكرات-، كما سبق بيانه في الفتوى: 156711 . فإذا كان السائل قد أقدم على حفل زفاف مشتمل على أمر محرم, فليستغفر الله تعالى, وليتب إليه. والاستغفارُ يحصل بكل صيغة تدل عليه، مثل قولك: "اللهم اغفر لي" أو نحوها، قال ابن بطال في شرح صحيح البخاري : الاستغفار في لسان العرب هو: طلب المغفرة من الله تعالى، وسؤاله غفران الذنوب السالفة، والاعتراف بها. وكل دعاء كان في هذا المعنى؛ فهو استغفار . اهـ. ومن الأفضل أن يكون الاستغفار بالصيغ المأثورة، الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم, وراجع المزيد عن هذا الموضوع في الفتويين: 51755 ، 117330 . وللمزيد عن الفرق بين الاستغفار, والتوبة، راجع الفتوى: 77486 . ولا يمكن الجزم بقبول الاستغفار, والتوبة؛ لأن ذلك أمر غيبي، لكن هناك علامات تدل على القبول، ذكرها بعض أهل العلم، فراجعها في الفتوى: 151355 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة