عام

هناك سؤالان لم ألق لهما أجوبة شافيةوالسؤالان هما:هل كانت فاطمة الزهراء -رضي الله عنها- تحيض أم لا؟وما مدى صحة حديث رسول الله: لقد سميت ابنتي فاطمه لأن الله فطمها وفطم من أحبها من النار.

رقم الفتوى: 407044
دلالات الفتوى:# فاطمة# ابنتي# موضوع# الحديث# فطمها

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فلا شك أن فاطمة -رضي الله عنها- من نساء الجنة، بل صح الحديث بأنها -رضي الله عنها- سيدة نساء أهل الجنة إلا مريم بنت عمران . كما عند الحاكم وغيره. ولكن القول بأنها لا تحيض وحديث: سميت ابنتي فاطمة ... كلا الأمرين لا يصحان، وجاءا في حديث موضوع. قال الألباني في السلسلة الضعيفة: 428 - ابنتي فاطمة حوراء آدمية لم تحض، ولم تطمث، وإنما سماها فاطمة، لأن الله فطمها ومحبيها من النار. موضوع. خرجه الخطيب (12/ 331) بإسناد له عن ابن عباس ثم قال: في إسناده من المجهولين غير واحد، وليس بثابت، ومن طريقه أورده ابن الجوزي في " الموضوعات " (1 / 421) وأقره السيوطي في " اللآلئ " (1/ 400) اهــ. وممن نص على أن الحديث موضوع الشوكاني في الفوائد المجموعة، و الكناني في " تنزيه الشريعة " وغيرهم. و فاطمة -رضي الله عنها- كأختها رقيةَ و أمِّ كلثوم -رضي الله عنهن- وكسائر النساء؛ الأصل فيها أنها كانت تحيض وتطهر، ولا يعيبها هذا شيئا، وقد قال النبي -صلى الله عليه وسلم- ل عائشة ــ وهي زوجته في الجنة ــ لما حاضت وبكت في حجة الوداع: إِنَّ هَذَا أَمْرٌ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَى بَنَاتِ آدَمَ . متفق عليه. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة