الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن من نذر طاعة لله تعالى، لزمه الوفاء بها, ولا يجوز تغييرها؛ لقول الله تعالى:
وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ
{الحج:29}. وقوله صلى الله عليه وسلم:
من نذر أن يطيع الله فليطعه،
ومن نذر أن يعصي الله فلا يعصه
. رواه
البخاري
.
فالواجب عليك هو الوفاء بنذرك على الوجه الذي قصدته إن قدرت على ذلك, فإن عجزت عن الوفاء عجزا مؤقتا, فانتظر حتى تقدر على الوفاء. وراجع المزيد في الفتويين:
179053
،
24077
.
مع التنبيه على أن الإقدام على النذر مكروه، لثبوت النهي عنه، كما تقدم في الفتوى:
56564
.
والله أعلم.