الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فتأجيل الدين أو تقسيطه مقابل زيادة مبلغ الدين؛ حرام بلا ريب، وهو من صريح الربا المحرم.
جاء في قرارات مجمع الفقه الإسلامي:
كل زيادة أو فائدة على الدين الذي حل أجله وعجز المدين عن الوفاء به مقابل تأجيله، وكذلك الزيادة أو الفائدة على القرض منذ بداية العقد، هاتان الصورتان ربا محرم شرعاً
. انتهى.
فيجب عليك ما استطعت أن تجتهد في عدم دفع الزيادة على الغرامة بتعجيلها أو بوسيلة أخرى ما وجدت إلى ذلك سبيلا .
والله أعلم.