عام

أريد أن أسأل عن حكم نقع البلح وهو ناشف جدًا، وليس طريًّا، في الماء. هل قد ينتبذ، ويصل لحد الإسكار لو ترك لفترة طويلة؟أريد توضيحا، وشكرا لكم.

رقم الفتوى: 405100
دلالات الفتوى:# الماء# التمر# فَرْدًا،# ثلاثة# فَلْيَشْرَبْهُ

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فالنبيذ كما قال ابن الأثير في النهاية: هو ما يعمل من الأشربة من التمر والزبيب والعسل والحنطة والشعير وغير ذلك، يقال: نبذت التمر والعنب إذا تركت عليه الماء ليصير نبيذا ـ وسواء كان مسكرا أو غير مسكر، فإنه يقال له نبيذ . اهـ. ووضع التمر وحده في الماء يعد نبيذا، ويدل عليه ما ثبت أنه -صلى الله عليه وسلم- قال: مَنْ شَرِبَ النَّبِيذَ مِنْكُمْ فَلْيَشْرَبْهُ زَبِيبًا فَرْدًا، أَوْ تَمْرًا فَرْدًا، أَوْ بُسْرًا فَرْدًا. رواه مسلم . ثم إن نقع التمر في الماء ثلاثة أيام بلياليها فما فوق، يجعله في حكم المشتد المسكر. جاء في مطالب أولي النهى -وهو حنبلي-: و ( لا ) يكره ( وضع تمر وحده، أو ) وضع ( زبيب، أو ) وضع ( مشمش، أو ) وضع ( عناب في ماء لتحليته )؛ أي: الماء، ما لم ( يشتد )؛ أي: يغل، أو تتم له ثلاثة أيام بلياليها؛ فيحرم . اهـ. وجاء في حاشية ابن عابدين الحنفي: اتفق الفقهاء على أن النبيذ إذا غلى واشتد.. يحرم شربه منفردا كان، أو مخلوطا . اهـ. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة