الحمد لله، والصلاة، والسلام، على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فنسأل الله تعالى أن يفرج همك ويصلح زوجك ويرزقها الصحة والعافية، ومما يمكن أن نرشدك إليه في البدء أن تتفاهم مع زوجك عن السبيل، لتخفيف الأعباء عنها بتوفير خادمة إن أمكن، أو مساعدتك لها في أعمال البيت، ورعاية هذين الطفلين، فهذا يخفف عنها بعض أعباء، مما قد يعينها في أن تجد سبيلا للراحة. هذا من جانب، ومن جانب آخر فإن الواجب على زوجتك أن تجيبك إذا دعوتها للفراش، وإن كانت متعبة ما لم يكن في ذلك ضرر عليها، وهذا ما قرره الفقهاء، وكلامهم مضمن فيالفتوى
56769
.
وفي نهاية المطاف إن كانت بك حاجة للاستمناء، فلا يجوز لك الاستمناء بيدك؛ لأنه محرم كما بينا فيالفتوى
7170
، ويجوز لك الاستمناء بيد زوجتك، فإنه لا حرج فيه؛ لأن الله تعالى أباح لكل من الزوجين الاستمتاع بجسد صاحبه فيما لم يأت الشرع بالمنع منه، وانظرالفتوى
63713
.
والله أعلم.