عام

بسم الله الرحمن الرحيمقام والدي ببناء فندق وجهزه تجهيزا كاملا (حتى البار) ثم أجره لإحدى الشركات الاستثمارية الأجنبية التي قامت باستخراج رخصة الخمر.فهل يعتبر هذا المشروع مورد رزق حلال أم لا?وجزاكم الله كل خير.

رقم الفتوى: 40245
دلالات الفتوى:# المنكرات# الإيجار# التخلص# والعدوانالمائدة# الاستثمارية

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فالفنادق في الغالب تشتمل على المنكرات والمعاصي الظاهرة والخفية، ومن أعظم المنكرات شرب الخمور، ووقوع الزنا والفواحش، ونحو ذلك من الأمور المحرمة قطعاً في شريعة الإسلام، ولذا فإنه لا يجوز بناؤها ابتداء إذا كان هذا هو حالها، قال تعالى: ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن وقال: وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان[المائدة:2]. وبناء على هذا فإن دخل الإيجار من الفندق المذكور يجب التخلص من نسبة المال الحرام منه، ويعرف ذلك بحساب إيجار الأماكن التي تباع فيها الخمور ونحوها من المعاصي، ويتم التخلص منها، ويجب فسخ عقد الإيجار على الفور لأنه عقد على أمور محرمة، وشرط المعقود عليه أن يكون مباحاً. وراجع الفتوى رقم: 34827 والفتوى رقم: 38832 والله أعلم.

فتاوى ذات صلة