عام

رجل أسلم وبعد إسلامه غير اسمه باسم إبراهيم، لكن لم يغيره من بطاقة التعريف وجواز السفر وغير ذلك لمصالح دنيوية فقط.

رقم الفتوى: 40197
دلالات الفتوى:# الاسم# محرما# إبراهيم،# المسلمين# الفائدة،

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فلا يجب على من دخل الإسلام أن يغير اسمه، إلا إذا كان الاسم محرما التسمي به، كعبد المسيح ونحو ذلك، وعليه، فلا بأس أن يبقي هذا الشخص اسمه القديم في الأوراق الرسمية ما لم يكن الاسم محرما، فحينئذ يجب عليه تغييره، وله أن يسأل أهل العلم من المسلمين لمعرفة ما إذا كان اسمه محرما أم لا، ولمزيد من الفائدة، راجع الفتوى رقم: 26514 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة