عام

أنا عندي دين من الصلوات الفائتة، وأحاول أن أقضيه -إن شاء الله-.وهل سنة الفجر يجب أيضا إرجاع ما فات منها؟ وإذا كان قضاؤها واجبا. فهل قضاؤها بهذه الطريقة صحيح: سنة الفجر، وصلاة الصبح في المسجد؟ وفي البيت صلاة الصبح، وبعدها سنة الفجر الفائتة؟ وهل قضاء الصلوات الفائتة واجب في المسجد؟ أم يجوز في البيت؟ووفقكم الله

رقم الفتوى: 401713
دلالات الفتوى:# الفجر# الصلوات# الفتوى# البيت# الفائتة،

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فمن عليه قضاء بعض الصلوات الفائتة، فإنه يبادر إلى قضائها في كل وقت من ليل أو نهار، ويجتهد في ذلك قدر استطاعته، وقد سبق التفصيل في الفتوى: 61320 . ولا يجب أن يكون القضاء في المسجد، بل يقضي حسبما تيسر له في المسجد، وفي البيت. أما قضاء سنة الفجر: فليس بواجب، لكنه سنة عند بعض الفقهاء. قال في منتهى الإرادات: سن قضاء الرواتب إلا ما فات مع فرضه وكثر، فالأولى تركه، إلا سنة الفجر فيقضيها مطلقا لتأكدها . اهـ ويقدم ركعتي الفجر على الفرض على الراجح؛ كما سبق بيانه في الفتوى: 98449 . وسواء قضاهما في المسجد أو البيت. وانظر الفتوى: 211942 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة