الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فصلاة الخوف نزلت آيتها بعسفان، كما في تفسير
الطبري
، وغيره، وهي قرية جامعة بين مكة والمدينة، حيث كان الرسول -صلى الله عليه وسلم-، يوم الحديبية بعسفان، والمشركون بضجنان، فتوافقوا، فصلى النبي -صلى الله عليه وسلم- بأصحابه صلاة الظهر أربعاً، فهمَّ المشركون أن يغيروا على أمتعتهم وأثقالهم، فأنزل الله:
وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ
{النساء:
102}.
والله أعلم.