الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد روى
أحمد
في مسنده عن
أبي موسى الأشعري
رضي الله عنه، قال:
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن العبد المسلم إذا مرض أو سافر، كتب له من الأجر ما كان يعمل مقيماً صحيحاً.
، وصححه
الأرناؤوط.
وهذا يدل على أن ترك القيام بسبب المرض ونحوه لا ينقص من أجر المصلي لأنه معذور، والله تعالى لا يكلف نفساً إلا وسعها، قال
سفيان الثوري:
من كان له عذر من مرض أو غيره فصلى جالساً، فله مثل أجر القائم.
ذكره
الترمذي
في سننه، وراجع الفتوى رقم:
5585
.
والله أعلم.