الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن المسلم يتضرع إلى الله تعالى، ويرفع إلى الله حوائجه؛ سواء كانت كبيرة, أم صغيرة، قال الحافظ
ابن حجر
في فتح الباري:
والأمر بإكثار الدعاء في السجود، يشمل الحث على تكثير الطلب لكل حاجة، كما جاء في حديث أنس: ليسأل أحدكم ربه حاجته كلها؛ حتى شسع نعله. أخرجه الترمذي
. اهـ والحديث حسنه الشيخ
الألباني
في مشكاة المصابيح.
وفي فيض القدير ل
ل
مناوي
:
فقد رواه البزار عن أنس مرفوعًا، بلفظ: ليسأل أحدكم ربه حاجته، أو حوائجه كلها؛ حتى يسأله شسع نعله إذا انقطع، وحتى يسأله الملح. قال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح، غير سيار بن حاتم، وهو ثقة.
اهـ.
وقالت
عائشة
-
رضي الله عنها-:
سلوا الله كل شيء حتى الشسع، فإن الله عز وجل إن لم ييسره، لم يتيسر
. قال
الألباني
في السلسلة الصحيحة، والضعيفة:
أخرجه ابن السني بسند حسن
. اهـ
وبناء عليه؛ فيجوز لك أن تسأل الله تعالى أن يرزقك حيوانًا جائز الاقتناء، مهما كان نوعه، كما يجوز لك أن تسأله ما شئت من خيري الدنيا والآخرة.
والله أعلم.