عام

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتهلقد قمت بخطوبة صديقتي لصديق زوجي، علما بأنني أخفيت بعض الحقائق ونحن فى بلاد الغربة، وبحمد الله تم الزواج وأتت العروس إلى زوجها، وكانت المفاجأة أنها ليست صغيرة وأنها شبه أمية، والآن أنا أعيش فى عذاب، أفيدوني أفادكم الله؟

رقم الفتوى: 39931
دلالات الفتوى:# وبركاتهلقد# المفاجأة# استشارك،# المستشار# الترمذي،

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإذا كان هذا الشخص قد استشارك، أو طلب منك في المرأة التي يريدها مواصفات هي غير موجودة في صديقتك، أو حدثته بخلاف الواقع، فإن هذا كله يعد من الخيانة والغش، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: المستشار مؤتمن. رواه الترمذي، وقال أيضاً صلى الله عليه وسلم: من غش فليس منا. رواه مسلم، وراجعي الفتوى رقم: وعليه فالواجب عليك التوبة من ذلك وطلب السماح ممن خنته وغررتِ به. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة