الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا نعلم مانعا من ذلك، وقد ذهب جمهور العلماء إلى جواز أن يدعو المرء بما شاء، ما لم يكن إثما أو قطيعة رحم، قال
النووي
رحمه الله في شرح مسلم:
وهذا مذهبنا ومذهب الجمهور، وقال
أبو حنيفة:
لا يجوز الدعاء إلا بالدعوات الواردة في الكتاب والسنة.
اهـ.
ويستأنس لما ورد في السؤال بما ورد عن
أحمد بن الجلد
قال:
اليوم الذي مات فيه
أحمد بن حنبل
كان يوم الجمعة، فانصرفت فلما أردت أن أنام قلت: اللهم أرنيه هذه الليلة في منامي، فرأيته كأنه بين السماء والأرض على نجيب من نور، وبيده خطام من نور، فضربت بيدي الخطام، فأخذته فقال: أَقِرَّ ليس الخبر كالمعاينة، فتركته وانتبهت.
كذا في "حلية الأولياء" لأبي نعيم.
والله أعلم.